مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
599
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثلاثة آلاف درهم في صورة قاصد من بلاد حمص ، وأنّه إنّما جاء لهذه البيعة ، فذهب ذلك المولى ، فلم يزل يتلطّف ويستدلّ على الدّار الّتي يبايعون بها مسلم بن عقيل ، حتّى دخلها ، وهي دار هانئ بن عروة الّتي تحوّل إليها من الدّار الأولى ، فبايع ، وأدخلوه على مسلم بن عقيل ، فلزمهم أيّاما ، حتّى اطّلع على جليّة أمرهم ، فدفع المال إلى أبي ثمامة الصّائديّ « 1 » بأمر مسلم بن عقيل - وكان هو الّذي يقبض ما يؤتى به من الأموال ، ويشتري السّلاح - وكان من فرسان العرب ، فرجع ذلك المولى ، وأعلم عبيد اللّه بالدّار وصاحبها . ا بن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153 فلمّا نزل عبيد اللّه القصر ، دعا مولى له ، فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم ، فقال : اذهب حتّى تسأل عن الرّجل الّذي يبايعه أهل الكوفة ، فادخل عليه ، وأعلمه أنّك من حمص ، وادفع إليه المال وبايعه . فلم يزل المولى يتلطّف ، حتّى دلّوه على شيخ يلي البيعة ، فذكر له أمره ، فقال : لقد سرّني إذ هداك اللّه ، وساءني ، أنّ أمرنا لم يستحكم . ثمّ أدخله على مسلم ابن عقيل ، فبايعه ، ودفع له المال ، وخرج حتّى أتى عبيد اللّه ، فأخبره . « 2 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332 - 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 فلم يزل يتهدّد النّاس بأجناد الشّام ، ويعدهم بالجوائز والإكرام ، حتّى نقضوا بيعة الحسين عليه السّلام وبايعوا يزيد . وكان مسلم يتخفّى ، فلم يزل ابن زياد يضع عليه المراصد حتّى علم بمكانه . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « العامريّ ] . ( 2 ) - والقصة ، ابن زياد چون بر سرير حكومت كوفه متمكّن گشت ، به جستجوى مسلم كمر سعى واهتمام بر ميان بست وغلامي معقل نام را سه هزار درهم داد تا نزديكى از شيعه برده اظهار محبت أهل بيت كند والتماس ملاقاة مسلم بن عقيل نمايد . وچون آن شيعي أو را پيش مسلم برد ، آن وجه را به مسلم دهد تا بر وى اعتماد كنند . آنگاه خبر بدان بداختر رساند ومعقل به موجب فرموده بدين حيله با مسلم رضى اللّه عنه ملاقاة كرده با عبيد اللّه گفت كه : « أو در خانهء هانى بن عروه است . » خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 42